تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
من عدوّ إلى عدوّ . . . حتّى تصل النوبة - والعياذ باللّه - إلى مالك ( خازن ) جهنّم . . . وهو أيضا عدوّ لك ! « اللهم . . عظم بلائي » ! ثقيل هو بلائي . طرق أمامي . . . وأنا غريب ! حين أمضي من هذا العالم . . . ما لي من علم بتلكم الطرق البعيدة النائية ! لا محطة ( للاستراحة ) . . . لا رفيق . . . لا متاع للطريق ! لا أدري أين هو منزلي ! إنّي لأخشى أن أظلّ - في ذلكم العالم - تائها تنتابني الحيرة . . . وكذلك في سائر تلكم العوالم . « اللهم . . . عظم بلائي » ! لقد التهبت في كل وجودي نيران المعاصي . . . وهو ما تقوله الملائكة في أوقات الصلاة ( تخاطب الناس ) : « قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم . . . فأطفئوها بصلاتكم » « 1 » ! خوفي أن أمكث في هذه النيران ! ثمّ تأتيني عند الاحتضار . . . نار « الاحتضار » ، فتزيد النيران نارا ! ثمّ تجيء - زيادة عليها - نار « القبر » !
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، م . س ، ج 3 ، ص 88 .