من عدوّ إلى عدوّ . . . حتّى تصل النوبة - والعياذ باللّه - إلى مالك ( خازن ) جهنّم . . . وهو أيضا عدوّ لك !
« اللهم . . عظم بلائي » !
ثقيل هو بلائي . طرق أمامي . . . وأنا غريب !
حين أمضي من هذا العالم . . .
ما لي من علم بتلكم الطرق البعيدة النائية !
لا محطة ( للاستراحة ) . . . لا رفيق . . . لا متاع للطريق !
لا أدري أين هو منزلي !
إنّي لأخشى أن أظلّ - في ذلكم العالم - تائها تنتابني الحيرة . . .
وكذلك في سائر تلكم العوالم .
« اللهم . . . عظم بلائي » !
لقد التهبت في كل وجودي نيران المعاصي . . .
وهو ما تقوله الملائكة في أوقات الصلاة ( تخاطب الناس ) :
« قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم . . . فأطفئوها بصلاتكم » « 1 » !
خوفي أن أمكث في هذه النيران !
ثمّ تأتيني عند الاحتضار . . . نار « الاحتضار » ، فتزيد النيران نارا !
ثمّ تجيء - زيادة عليها - نار « القبر » !
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، م . س ، ج 3 ، ص 88 .