تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وبعد هذا كله ألا يجدر بنا أن نحمد اللّه ونرجوه في جعل أنفسنا طاهرة من دنس الهوى ! « الحمد للّه والحمد حقّه كما يستحقّه حمدا كثيرا ، وأعوذ به من شرّ نفسي إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء إلّا ما رحم ربّي » . وأعوذ به من شرّ الشّيطان الّذي يزيدني ذنبا إلى ذنبي « 1 » . ولنعم الحديث القدسيّ الّذي أخبرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم به عن ربّ العزة والجلال : يقول عزّ وجلّ : « وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواه على هواي إلّا : شتت عليه أمره ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ولم آته منها إلّا ما قدرت له وعزّتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا : استحفظته ملائكتي وكفلت السّماوات والأرضين رزقه وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر وأتته الدّنيا وهي راغمة » « 2 » .
هامش
( 1 ) من دعاء يوم الثّلاثاء . ( 2 ) الجواهر السنية ، م . س ، ص 120 .