علينا أن نتذكر بأننا :
عبيد للّه ينبغي أن نخضع ونتذلل له وحده حتّى لا ينطبق علينا هذا الحديث المروي عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « بئس العبد ، عبد له وجهان ، يقبل بوجه ويدبر بوجه ، إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده وإن ابتلى خذله .
بئس العبد ، عبد أوّله نطفة ثمّ يعود جيفة ، ثمّ لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك
بئس العبد ، عبد خلق للعبادة فألهته العاجلة عن الآجلة ، فاز بالرّغبة العاجلة وشقي بالعاقبة
بئس العبد ، عبد تجبّر واختال ونسي الكبير المتعال
بئس العبد ، عبد عتا وبغى ونسي الجبّار الأعلى
بئس العبد ، عبد له هوى يضله ونفس تذلّه
بئس العبد ، عبد له طمع يقوده إلى طبع » « 1 » .
ونعم ما قال الشاعر :
يا نفس توبي اليوم من قبل أن * تفتضحي في الغد بين العباد
وخالفي يا نفس حكم الهوى * وجاهدي في اللّه حقّ الجهاد « 2 »
ولنختم الكلام بهذه القصة المعبرة :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، م . س ، ج 11 - ص 370 .
( 2 ) آداب النفس ، العيناثي ، السيد محمد ، حققه وصححه السيد كاظم الموسوي ، دار المرتضى ، بيروت ، ط 3 ، 1991 ، ص 216 .