« اللهمّ إنّي أعوذ بك من نار تغلّظت بها على من عصاك وتوعّدت بها من صدف عن رضاك
ومن نار نورها ظلمة وهينها أليم وبعيدها قريب
ومن نار يأكل بعضها بعض ويصول بعضها على بعض
ومن نار تذر العظام رميما وتسقي أهلها حميما
ومن نار لا تبقي على من تضرّع إليها ولا ترحم من استعطفها
ولا تقدر على التّخفيف عمّن خشع لها واستسلم إليها
تلقى سكّانها بأحرّ ما لديها من أليم النّكال وشديد الوبال
وأعوذ بك من عقاربها الفاغرة أفواهها وحيّاتها الصّالقة بأنيابها وشرابها الّذي يقطّع أمعاء وأفئدة سكّانها وينزع قلوبهم وأستهديك لما باعد منها وأخّر عنها » « 1 » .
قصة للعبرة
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : مرّ سلمان الفارسي رضي اللّه عنه على الحدادين في الكوفة فرأى شابا صعق والناس قد اجتمعوا حوله ، فقالوا له : يا أبا عبد اللّه هذا الشاب قد صرع ، فلو قرأت في أذنه ، قال : فدنا منه سلمان فلمّا رآه الشاب أفاق وقال : يا أبا عبد اللّه ليس بي ما يقول هؤلاء القوم ولكني مررت بهؤلاء
هامش
( 1 ) من دعاء السّجّاد عليه السلام في صلاة الليل .