الْعَذابِ * قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
[ غافر : 49 - 50 ] .
ومرّة أخرى يطالبون بالموت علّهم يجدون فيه مستراحا وينادون :
يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
[ الزّخرف : 77 ] .
وبالرّغم من أنّ الموت يحيطهم من كلّ جانب ، فإنهم لا يموتون كما أخبرنا اللّه تعالى عنهم :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
[ إبراهيم : 17 ] .
وأما « جلودهم » فكلما احترقت بدّلت بجلود جديدة . ويستمرّ عذابهم وأي عذاب ! ! ! كما قال اللّه تعالى :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
[ النّساء : 56 ] .
ويطلبون من أهل الجنّة أن يعطوهم قليلا من الماء والطّعام ، فيأتيهم الجواب : إنّه تعالى حرّم عليهم ريح الجنّة
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ
[ الأعراف : 50 ] .
هذه بعض المشاهد من عذاب يوم القيامة ! ! !
يا إلهي إن كانت هذه بعض من أهوالها ونحن لا نطيقها ! !
فكيف إذا برزت جهنم يومئذ ؟ !
فمن سيتحمّل قطرة من عذابها ؟ !