فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لأصحابه : هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالإيمان .
ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم له : إلزم ما أنت عليه » « 1 » .
2 . الاستماع إلى المواعظ المؤثرة
إن المواعظ المؤثرة توقظ القلوب الغافلة من سباتها وتحثها على العمل وترغبها في الآخرة وتزيل الغشاوة عنها . وأفضل المواعظ وخير الكلام نبدأها من رب الأنام : في حكمة آل داود قال اللّه تعالى :
« يا ابن آدم !
كيف تتكلم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردى ؟ !
يا ابن آدم ، أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة اللّه ناسيا
فلو كنت باللّه عالما ، وبعظمته عارفا ، لم تزل منه خائفا ، ولوعده راجيا
ويحك كيف لا تذكر لحدك وانفرادك فيه وحدك ! » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « واعلموا أنّه ليس لهذا الجلد الرّقيق صبر على النّار ، فارحموا نفوسكم فإنّكم قد جرّبتموها في مصائب الدّنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشّوكة تصيبه والعثرة تدميه والرّمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر وقرين الشّيطان . . . فاللّه اللّه معشر العباد وأنتم سالمون في الصّحّة قبل
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، م . س ، ج 2 ص 35 .
( 2 ) أمالي الطوسي - م . س ، ص 203 .