تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
موضوع له خودش استعمال شده است لكن در يكى بدون ادعا است و در ديگرى ادعايى است . عبارت كتاب چنين است : الاستعمال الحقيقى هو اطلاق اللفظ و ارادة ما وضع له كاطلاق الاسد و ارادة حيوان المفترس يعنى استعمال حقيقى عبارت است از آوردن يك لفظ و اراده كردن معنايى كه برآن وضع شده مثل اينكه لفظ اسد را در حيوان درنده به كار ببرند . و اما المجاز فهو استعمال اللفظ فى غير ما وضع له مع وجود علقة بين الموضوع له و المستعمل فيه باحد العلائق المسوغة كاطلاق الاسد و ارادة الرجل الشجاع يعنى استعمال مجازى عبارت است از بكارگيرى لفظ در غير معنايى كه برآن وضع شده لكن در صورتى كه يك ارتباط و تناسبى بين معنى اصلى با معناى مورد استعمال ( مجازى ) وجود داشته باشد همان علقه و ارتباطهايى كه مجوز استعمال مجازى است و در كتابهاى معانى بيان و بلاغت به آن پرداخته مىشود مانند گفتن لفظ اسد و اراده كردن مرد شجاع كه علقه و ارتباط بين معنى اسد با رجل شجاع ، همان مشابهت در صفت شجاعت است . ثم اذا كانت العلقة هى المشابهة بين المعنيين فيطلق عليه الاستعارة سپس اگر ارتباط و علقه استعمال مجازى ، تشابه در صفات باشد اصطلاحا به آن استعاره مىگويند و الا فيطلق عليه المجاز المرسل كاطلاق الجزء و ارادة الكل كالعين و الرقبة اما اگر علقه و ارتباط بين
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 45 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت