تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
مانند آيه مربوط به روزه كه مىفرمايد : سپس روزهء خود را تا شب ادامه داده و كامل نماييد فان الليل ( الغاية ) يغاير المغيى ( النهار ) فان جنس النهار عرفا هو النور و جنس الآخر هو الظلمة فهما مختلفان جنسا پس به‌درستى كه جنس شب يعنى غايت ، با جنس مغيا يعنى روز [ كه زمان انجام دادن روزه است ] متفاوت مىباشد زيرا جنس روز از ديدگاه عرف ، روشنايى است در حالى كه جنس شب تاريكى مىباشد پس شب و روز [ و غايت و مغيا ] از نظر جنس مختلف هستند و اشتراكهما فى الزمان صحيح لكنه امر عقلى البته شب و روز در اصل زمان بودن مشتركند [ زيرا هر دو ، زمان مىباشند ] لكن مسئله زمان يك امر عقلى است [ و منافاتى با قضاوت عرف به تفاوت داشتن شب و روز ندارد ] د ) عدم الدلالة على شىء و انما يتبع فى الحكم القرائن الدالة على واحد منهما و نظريه چهارم معتقد است كه نفس غايت ، به هيچ‌چيزى دلالت ندارد بلكه در تعين اين امر [ كه آيا غايت داخل در مغيا هست يا نه ؟ ] بايد از قرائن و شواهد ديگر كه به يكى از آن دو دلالت دارند پيروى نمود . و قبل بيان المختار نشير الى امرين و ما قبل از آنكه عقيده خود را بيان نماييم به دو مسئله اشاره مىكنيم الاول : ان البحث فى دخول الغاية فى حكم المغيى انما يتصور فيما اذا كان هناك قدر مشترك امكن تصويره تارة داخلا فى حكمه و اخرى داخلا فى حكم ما بعد الغاية كالمرفق فانه يصلح ان يكون محكوما به حكم المغيى ( الايدى ) و
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 404 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت