تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
عبارت كتاب چنين است : اذا ورد التقييد بالغاية مثل قوله تعالى
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
( المائدة / 6 ) فقد اختلف الاصوليون فيه من جهتين هنگامى كه جمله‌اى مقيد به غايت شود مانند اين آيه شريفه كه مىفرمايد : صورت و دستهاى خود را تا آرنج بشوييد . پس اصولىها در اين مورد از دو جهت اختلاف دارند الجهة الاولى فى دخول الغاية « المرفق » فى حكم المنطوق « اغسلوا » و هذا ما يعبر عنه بدخول الغاية فى حكم المغيى ( غسل اليدين ) و عدمه جهت اول در اين بحث اين است كه آيا غايت مانند مرفق داخل در حكم منطوق يعنى شستن دستها هست يا نه ؟ كه از اين بحث اين‌گونه تعبير مىكنند كه آيا غايت داخل در حكم مغيا ( يعنى شستن دستها ) هست يا نه ؟ الجهة الثانية فى مفهوم الغاية و هو موضوع البحث فى المقام فقد اختلفوا فى ان التقييد بالغاية هل يدل على انتفاء سنخ الحكم عما وراء الغاية ( العضد ) و من الغاية نفسها ( المرفق ) اذا قلنا فى النزاع الاول بعدم دخولها فى المغيى او لا ؟ و جهت دوم اين بحث كه همان هم در اينجا مهم بوده و موضوع بحث اصوليين است اين است كه آيا غايت مفهوم دارد يا نه ؟ پس اصوليين در اين جهت اختلاف نظر دارند كه آيا مقيد شدن جمله به غايت ، بر اين امر دلالت مىكند كه حكم مورد نظر [ مانند شستن دستها ] از ما بعد از غايت مانند بازوها منتفى است ؟ يا اگر ما در مسئله قبل معتقد باشيم كه غايت