تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
اما علت منحصر نيستند فتكون النتيجة هى استقلال كل واحد فى وجوب القصر فكأنه قال : اذا خفى الاذان او الجدران فقصر در نتيجه هريك از آن دو مورد مىتوانند بطور مستقل باعث شكسته شدن نماز گردند و مثل اينكه مولى از اول گفته بوده است : هرگاه اذان مخفى شد يا ديوار مخفى شد نماز را شكسته بخوان و الفرق بين التصرفين واضح فان مرجع التصرف فى الاول الى نفى السببية المستقلة عن كل منهما و جعلهما سببا واحدا كما ان مرجعه فى الثانى الى سلب الانحصار بعد تسليم سببية كل منهما مستقلا و تفاوت اين دو تصرف روشن است زيرا نتيجه صورت اول [ كه سببيت تامه را خراب مىكنيم ] اين است كه هيچ‌يك از آنها علت مستقل و كافى براى قصر نماز نيستند بلكه هر دو [ يعنى خفاى اذان و ديوار با هم ] بعنوان يك سبب براى شكسته شدن نماز مطرح مىگردند چنان كه نتيجه تصرف دوم [ كه انحصار عليت را خراب مىكنيم ] اين است كه هريك از آن دو سبب [ يعنى خفاى اذان يا خفاى ديوار ] به تنهايى علت مستقلى براى شكسته شدن نماز بوده و قصر نماز منحصرا معلول يكى از آنها نيست فعلى الاول لا يقصر الا اذا خفى كلاهما و على الثانى يقصر مع خفاء كل منهما پس در صورت اول ، نماز تنها در صورتى شكسته مىشود كه هر دو [ اذان و ديوار ] مخفى شوند اما در صورت دوم با مخفى شدن هركدام از آنها نماز شكسته مىشود و على كلا التقديرين يرتفع التعارض لزوال المفهوم بكل من التصرفين و درهرصورت پس از هريك از اين تصرفات ، تعارض دو
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 374 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت