تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
از اين دو مورد [ يعنى علت تامه يا منحصره ] تعارض از بين خواهد رفت فتفقد الجملة الشرطية مفهومها و عندئذ لا يبقى للمعارضة الا طرف واحد و هو منطوق الآخر چرا كه با تصرف در آنها جمله شرطيه مفهوم خود را از دست خواهد داد و در اين صورت جايى براى معارضه نيست مگر نسبت به منطوق ديگرى و منطوقها هم با يكديگر تعارضى ندارند . و اليك بيان كلا التصرفين و در اينجا توضيح هر دو نوع تصرف به شما تقديم مىشود . اما الاول اى التصرف فى السببية التامة اما صورت اول يعنى تصرف در علت مستقل و تام كردن بان تكون الجملة الثانية قرينة على ان خفاء الاذان ليست سببا تاما للقصر و انما السبب التام هو خفاء كلا الامرين من الاذان و الجدران به اينكه جمله دوم [ كه گفت هرگاه ديوار شهر را نديدى نماز را شكسته بخوان ] قرينه و علامتى است بر اينكه مخفى شدن اذان سبب مستقل و كاملى براى شكسته شدن نماز نيست بلكه سبب كامل ، مخفى شدن هر دو مورد است يعنى اذان و ديوار بايد با هم مخفى شوند فتكون النتيجة بعد التصرف هو اذا خفى الجدران و الاذان معا فقصر پس نتيجه اين تصرف اين است كه وقتى ديوار و اذان با هم مخفى شوند نماز شكسته مىشود و اما الثانى و هو التصرف فى انحصارية الشرط اما صورت دوم اين است كه در علت منحصره تصرف نماييم بان يكون كل منهما سببا مستقلا لا سببا منحصرا به اينكه هريك از آن دو [ يعنى مخفى شدن اذان و ديوار ] سبب مستقل و كاملى براى شكسته شدن نماز هستند
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 373 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت