تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
اصحابنا كالمحقق الاردبيلى و سلطان العلماء « 2 » و المحقق الخوانسارى و ولده و الفاضل المدقق الشيروانى و السيد الفاضل صدر الدين و غيرهم و اين نظريه جواز ، از ظاهر كلام سيد مرتضى در كتاب ذريعه هم بدست مىآيد و بسيارى از بزرگان متأخرين مانند محقق اردبيلى و سلطان العلماء و محقق خوانسارى و فرزند او و محقق شيروانى و سيد صدر و ديگران هم بر همين عقيده‌اند و اختاره من مشايخنا السيد المحقق البروجردى و السيد الامام الخمينى قدس اللّه اسرارهم و از اساتيد ما مرحوم آيت اللّه العظمى بروجردى و حضرت امام ( ره ) نيز بر همين عقيده بودند و يظهر من المحدث الكلينى رضاه بذلك حيث نقل كلام الفضل بن شاذان فى كتابه و لم يعقبه بشىء من الرد و القبول و از ظاهر كلام مرحوم كلينى هم مىتوان فهميد كه ايشان هم به جواز اجتماع امر و نهى راضى بوده است چرا كه كلينى سخن فضل بن شاذان را در كتاب خودش ذكر كرده و در ادامه نسبت به كلام فضل ، مبنى بر قبول يا رد آن اظهار نظرى نكرده است در حالى كه اگر كلينى به نظريه جواز متمايل نبود حتما به سخن فضل به شاذان ايراد مىگرفت بل يظهر من كلام الفضل بن شاذان ان ذلك من مسلمات الشيعة بلكه ظاهر كلام فضل بن شاذان اين است كه جواز اجتماع امر و نهى از اعتقادات بديهى شيعيان است [ به قوانين الاصول ج 1 ص 140 مراجعه شود ] .
هامش
( 2 ) علاء الدين حسين بن الامير معروف به سلطان العلماء از فقهاى عظام شيعه و داراى تأليفات و حواشى متعدد در فقه و اصول و متوفى سال 1064 قمرى است .