بانهما ليسا من المداليل اللفظية لكن الامر و النهى اذا لم يقترنا بما يدل على ضعف الارادة او الكراهة ينتزع منهما الوجوب و الحرمة به حكم العقل على ان بعث المولى او زجره لا يترك بلا امتثال و با اينكه ما اعتراف مىكنيم كه وجوب و حرمت از مدلولهاى لفظى نيستند اما معتقديم كه فعل امر و نهى اگر همراه با قرينهاى نباشند كه دلالت بر ضعف شوق يا نفرت مولى داشته باشد از آنها وجوب و حرمت استنباط مىگردد زيرا عقل به درستى حكم مىكند كه بعث و تحريك يا زجر و بازداشتن مولى بدون اطاعت نبايد ترك شوند و احتمال انهما ناشئان من ارادة او كراهة ضعيفة لا يعتمد عليه ما لم يدل عليه دليل و مجرد اينكه ممكن است ما احتمال بدهيم كه شايد منشأ امر و نهى مولى يك شوق يا نفرت ضعيف باشد فايده نداشته و تا دليل محكمى وجود نداشته باشد نمىشود بر اينگونه احتمالات تكيه نمود . و بعبارة اخرى العقل يلزم به تحصيل المؤمن فى دائرة المولوية و العبودية و به عبارت ديگر اينكه عقل ما را ملزم و مجبور مىكند كه در محدوده بندگى با مولاى خود راهى را برويم كه نسبت به انجام وظايفمان ايمنى خاطر و اطمينانبخش باشد و لا يتحقق الا بالاتيان بالفعل فى الامر و تركه فى النهى و اين اطمينان خاطر محقق نمىشود مگر اينكه در امر ، ما مأمور به را انجام دهيم و در نهى ، منهى عنه را ترك نماييم [ يعنى امر را بر وجوب و نهى را بر حرمت حمل كنيم ] .
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 279
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٧٩