به عبارت سادهتر اينكه حكم عقل اين است كه مكلف در مواجهه با اوامر و نواهى مولى بايد راه ايمنىبخش را طى كند يعنى به گونهاى عمل نمايد كه نسبت به انجام وظايف خود ، اطمينان خاطر داشته باشد و اين تنها در صورتى محقق مىشود كه اوامر مولى را بر وجوب و نواهى او را بر حرمت حمل نماييم . بنابراين وجوب و حرمت از مداليل عقليه بوده و امر و نهى براى آنها وضع نشدهاند .
عبارت كتاب چنين است :
قد علمت ان هيئة لا تفعل موضوعة للزجر كما ان هيئة افعل موضوعة للبعث در مباحث قبل دانستيد كه فعل نهى براى زجر و جلوگيرى كردن و فعل امر براى بعث و برانگيختن وضع شدهاند و اما الوجوب و الحرمة فليسا من مداليل الالفاظ و انما ينتزعان من مبادئ الامر و النهى اما وجوب و حرمت جزء مدلول الفاظ نيستند بلكه عقلا از مقدمات امر و نهى استفاده مىگردند فلو كان البعث ناشئا من ارادة شديدة او كان الزجر صادرا عن كراهة كذلك ينتزع منهما الوجوب و الحرمة پس اگر منشأ تحريك مولى يك شوق شديد و منشأ زجر و بازداشتن مولى ، يك نفرت شديد باشد از آن امر و نهى ، وجوب و حرمت انتزاع مىشود و اما اذا كانا ناشئين من ارادة ضعيفة او كراهة كذلك فينتزع منهما الندب و الكراهة و اما اگر منشأ امر و نهى مولى ، شوق يا نفرت ضعيف باشد از آنها استحباب و كراهت بدست مىآيد . و مع الاعتراف
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 278
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٧٨