إلى منزله .
[ 10331 ] 3 - عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما نقل اللّه عزّ وجلّ عبدا من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى ، إلّا أغناه من غير مال ، وأعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر . « 1 »
[ 10332 ] 4 - عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أيّما عبد أقبل قبل ما يحبّ اللّه عزّ وجلّ أقبل اللّه قبل ما يحبّ ، ومن اعتصم باللّه عصمه اللّه ، ومن أقبل اللّه قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بليّة ، كان في حزب اللّه بالتقوى من كلّ بليّة ، أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
« 2 » ؟ « 3 »
بيان :
« أقبل قبل » في القاموس : أقبل قبلك : أقصد قصدك . . . ولي قبله : أي عنده انتهى .
والمراد إقبال العبد نحو ما يحبّه اللّه ، وكون ذلك مقصوده دائما .
« في حزب اللّه » الصحيح كما في العدّة ص 288 : " في حرز اللّه " .
[ 10333 ] 5 - كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّ فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقي ( نفى ف ن ) بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله ، وبالتقوى نجا نوح ومن معه في السفينة ، وصالح ومن معه من الصاعقة ، وبالتقوى فاز الصابرون ، ونجت تلك العصب من المهالك ، ولهم إخوان على تلك الطريقة يلتمسون تلك الفضيلة . . . « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 61 ح 8
( 2 ) - الدخان : 51
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 53 باب التفويض إلى اللّه ح 4
( 4 ) - الكافي ج 8 ص 52 ح 16