13 - قبول الأعمال :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
.
14 - البشارة عند الموت :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ - لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
.
15 - نزول البركات :
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
.
16 - تيسير الحساب :
وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
.
ولأجل الحصول على تلك الخصال قال اللّه تعالى :
. . . وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ . .
. « 1 » .
الأخبار
[ 10329 ] 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : لا يقلّ عمل مع تقوى وكيف يقلّ ما يتقبّل . « 2 »
بيان :
« التقوى » : قال في المصباح : وقاه اللّه السوء يقيه وقاية بالكسر : حفظه . . . والتقيّة والتقوى اسم منه ، والتاء مبدلة من واو ، والأصل وقوى . . .
وقال في المفردات : الوقاية : حفظ الشيء ممّا يؤذيه ويضرّه . . . والتقوى : جعل النفس في وقاية ممّا يخاف ، هذا تحقيقه ، ثمّ يسمّى الخوف تارة تقوى ، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه ، وصار التقوى في تعارف الشرع : حفظ النفس عمّا يؤثم ، وذلك بترك المحظور ، ويتمّ ذلك بترك بعض المباحات ، لما روي : « الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، ومن رتع حول الحمى فحقيق أن يقع فيه » . . .
هامش
( 1 ) - النساء : 131
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 61 باب الطاعة والتقوى ح 5