تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أن يريد بالأساود الحيّات ، جمع أسود ، شبّهها بها لاستضراره بمكانها . « الإجّانة » إناء تغسل فيه الثياب ، جرّة كبيرة ( تغار ، خم ) . « الجفنة » : القصعة ( كاسه ) [ 3505 ] 48 - عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال ، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا . « 1 » [ 3506 ] 49 - عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن . « 2 » [ 3507 ] 50 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام ( في ح الأربعمائة ) : من عبد الدنيا وآثرها على الآخرة ، استوخم العاقبة . « 3 » [ 3508 ] 51 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مالي والدنيا إنّما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب مرّ للقيلولة في ظلّ شجرة في يوم صيف ، ثمّ راح وتركها . . . . وقال المسيح عليه السّلام للحواريّين : إنّما الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها . « 4 » [ 3509 ] 52 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تمثّلت الدنيا لعيسى عليه السّلام في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوّجت ؟ قالت : كثيرا ، قال : فكلّ طلّقك ؟ قالت : بل كلّا قتلت ، قال : فويح أزواجك الباقين ، كيف لا يعتبرون بالماضين ! قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مثل الدنيا كمثل البحر المالح ، كلّما شرب العطشان منه ازداد عطشا حتّى يقتله . « 5 » [ 3510 ] 53 - في مواعظ عليّ عليه السّلام : أنّه رأى جابر بن عبد اللّه رحمه اللّه وقد تنفّس
هامش
( 1 ) - البحار ج 73 ص 88 باب حبّ الدنيا ح 55 ( 2 ) - البحار ج 73 ص 91 ح 65 ( 3 ) - البحار ج 73 ص 104 ح 95 ( 4 ) - البحار ج 73 ص 119 ح 110 ( 5 ) - البحار ج 73 ص 125 ح 120