بيان : « قد تصرّمت » في النهاية : الصرم : القطع ، ومنه : " الدنيا آذنت بصرم " أي بانقطاع وانقضاء . « الحذّاء » : الماضية ، السريعة . « تحفزهم » : تسوقهم وتدفعهم . « تحدو » :
تسوقهم بالموت إلى الهلاك . « السملة » : الماء القليل يبقى في أسفل الإناء . « الإداوة » :
إناء صغير من الجلد ، والمطهرة .
« المقلة » : حصاة يضعها المسافر في إناء ، ثمّ يصبّون الماء ليغمرها ، فيتناول كلّ منهم مقدار ما غمره ، يفعلون ذلك إذا قلّ الماء وأرادوا قسمته بالتسوية . « الصديان » :
العطشان . « أزمعوا الرحيل » : أي أعزموا عليه .
[ 3481 ] 24 - وقال عليه السّلام : ألا وإنّ الدنيا دار لا يسلم منها إلّا فيها ، ولا ينجى بشيء كان لها ، ابتلي الناس بها فتنة فما أخذوه منها لها اخرجوا منه وحوسبوا عليه ، وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه ، فإنّها عند ذوي العقول كفيء الظلّ ، بينا تراه سابغا حتّى قلص ، وزائدا حتّى نقص . « 1 »
بيان : « فيء الظلّ » : رجوعه . « سابغا » : ممتدّا ساترا للأرض . « قلص » : انقبض .
[ 3482 ] 25 - وقال عليه السّلام : ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء ، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها واتته ، ومن أبصر بها بصّرته ، ومن أبصر إليها أعمته . « 2 »
بيان : « العناء » : التعب . « واتته » : طاوعته وأقبلت إليه .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 151 خ 62
( 2 ) - نهج البلاغة ص 181 خ 81