من اللّه بعدا وازداد اللّه عليه غضبا . « 1 »
[ 3474 ] 17 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو عدلت الدنيا عند اللّه عزّ وجلّ جناح بعوضة لما سقي الكافر منها شربة . « 2 »
[ 3475 ] 18 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال في آخر خطبة خطبها : ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا وترك الآخرة لقى اللّه وليست له حسنة يتّقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقى اللّه يوم القيامة وهو عنه راض . « 3 »
[ 3476 ] 19 - عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام : أنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل كتابا من كتبه على نبيّ من أنبيائه وفيه : أنّه سيكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين ، يلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب ، أشدّ مرارة من الصبر ، وألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف ، أبي يغترّون ؟ ! أم إيّاي يخادعون ؟ ! أم عليّ يجترون ؟ ! فبعزّتي حلفت لأتيحنّ ( لأبعثنّ ) لهم فتنة تطأ في خطامها حتّى تبلغ أطراف الأرض تترك الحليم منهم حيرانا . « 4 »
بيان : « يلحسون الدنيا » يقال : لحس القصعة : لعقها وأخذ ما علّق بجوانبها بلسانه أو بإصبعه ، والمراد : أنّ الدين لعقة على ألسنتهم ويكونون من أبناء الدنيا والدين وسيلة لدنياهم ومعيشتهم .
« المسك » : ج مسوك وهو الجلد . « الصبر » : الدواء المرّ المعروف .
هامش
( 1 ) - الاختصاص ص 236
( 2 ) - الاختصاص ص 236
( 3 ) - الوسائل ج 15 ص 356 ب 52 من جهاد النفس ح 2
( 4 ) - الوسائل ج 15 ص 357 ح 3