جلودا ، والنابتات المغذيّة أقوى وقودا وأبطأ خمودا » « 1 » .
ومن وصاياه ( عليه السّلام ) قال :
« عليك بإدمان العمل في النشاط والكسل » « 2 » .
وعنه ( عليه السّلام ) قال :
« عليك بالجدّ وإن لم يساعد الجدّ » « 3 » .
وعنه ( عليه السّلام ) قال :
« من قعد عن الفرصة أعجزه الفوت » « 4 » .
وكتب الباحث الأمريكي الشهير ( ويليام جون ريلي ) يقول :
« إنّ عظام الملايين من الناس الذين جلسوا صبيحة الإنتصار ليستريحوا في صحارى الشك والترديد وفقدان الإرادة ، فماتوا في حال استراحتهم وهمودهم ، أصبحت عظاما بيضاء تشرق في الشمس للناظر : إنّ أكثر تفكيرنا من السهولة بحيث لا يعطينا مجالا نلتفت فيه إلى ما يجري في مخّنا ، ولو أوقفنا أفكارنا فترة لنلتفت إلى ما نفعله لرأينا أنّنا نصمّم في كل يوم عدّة تصميمات ، وفي نهاية كل أسبوع نكون صمّمنا على مئات من القرارات ! ولا نلتفت إلى أنّ أكثر تصاميمنا إنّما هي أثر قصورنا وقلّة التفاتنا ، وفي الحقيقة نكون قد تساهلنا وتسامحنا في الأمور . وهذه طريقة غير مرغوب فيها .
والواقع أنّنا حينما نؤجّل عمل اليوم إلى الغد نكون قد صمّمنا على قرار ، أي صمّمنا على أن لا نعمل عملا معيّنا ، وهذا التأخير أو التقديم هو قرار وتصميم .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 3 : 418 ط الصالح .
( 2 ) غرر الحكم : 480 .
( 3 ) غرر الحكم : 483 .
( 4 ) غرر الحكم : 653 .