1 - وفدت كوكبة من أعلام الشيعة على الإمام الهادي كان منهم :
1 - عثمان بن سعيد .
2 - أحمد بن إسحاق الأشعري .
3 - عليّ بن جعفر الحمداني .
4 - أبو عمر .
فشكا إليه أحمد بن إسحاق دينا عليه ، فأمر الإمام وكيله أن يدفع إليه ثلاثين ألف دينار ، وإلى كلّ واحد منهم مثل ذلك ، وعلّق ابن شهرآشوب على هذه المكرمة العلويّة بقوله : « وهذه معجزة لا يقدر عليها إلّا الملوك ، وما سمعنا بمثل هذا العطاء » « 1 » .
لقد وفّر الإمام عليه السّلام لهؤلاء الأعلام العيش الرغيد بإعطائه لهم هذا المال الجزيل ، وقد قيل : « خير العطاء ما أبقى نعمة » .
2 - ومن كرمه ما رواه إسحاق الجلاب ، قال : اشتريت لأبي الحسن الهادي عليه السّلام غنما كثيرة يوم التروية ، فقسّمها في أقاربه « 2 » .
3 - ومن مبرّاته وإحسانه للفقراء أنّ اعرابيّا قصده في ضيعة له ، فسأله الإمام عن حاجة له ، فقال له : « يا بن رسول اللّه ، أنا رجل من أعراب الكوفة المتمسّكين بولاية جدّك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وقد ركبني فادح - أي دين - أثقلني حمله ، ولم أر من أقصده سواك » .
فرقّ الإمام لحاله ، وأكبر ما توسّل به من الولاء لجدّه الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان لا يجد ما يسعفه بشيء من المال ، فكتب له ورقة بخطّه جاء فيها :
« إنّ للأعرابيّ دينا عليه » ، وعيّن مقداره ، وقال له :
هامش
( 1 و 2 ) حياة الإمام عليّ الهادي عليه السّلام : 43 .