حكى حديث الإمام زيف الصوفيّين وأضاليلهم ، وحذّر من الاتّصال بهم ، وذكر من مساوئهم ما يلي :
1 - إنّهم حلفاء الشيطان في خداعهم وإغرائهم للنّاس .
2 - إنّهم أعداء الإسلام في سلوكهم المنحرف الذي أضافوه إلى الدين وهو منه يريء .
3 - إنّ زهدهم في الدنيا لم يكن حقيقيّا وإنّما لإراحة أبدانهم .
4 - إنّ تهجّدهم في الليل ، وإظهارهم للنسك لم يكن خالصا للّه تعالى ، وإنّما كان لصيد النّاس وسلب أموالهم .
5 - إنّ أورادهم لم تكن أوراد عبادة ، وإنّما هي رقص كما أنّ أذكارهم غناء ولهو وهي خالية من الإخلاص في طاعة اللّه تعالى .
6 - إنّ من يتّبعهم ويؤمن بهم لا يملك عقله واختياره ، فإنّه إنّما يتّبع السفهاء واخوان الشياطين « 1 » .
3 - الإرشاد
من معالي أخلاق الإمام الهادي عليه السّلام إرشاد الضالّ إلى طريق الحقّ ، وهدايته إلى سواء السبيل ، فقد هدى أبا الحسن البصري المعروف بالملّاح ، وكان واقفيّا قد اقتصر على إمامة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام ، فالتقى به الإمام الهادي ، وقال له :
« إلى متى هذه النّومة ؟ أما آن لك أن تنتبه منها » ، واستيقظ الرجل من غفلته ، فقد أثّرت هذه الكلمات في نفسه ، ورجع إلى الحقّ ، وترك الوقف « 2 » .
هامش
( 1 ) حياة الإمام عليّ الهادي عليه السّلام : 48 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : 47 .