ولا تسمح حالة الطفل النفسية بتكوين عناصر حياته من دون المدرسة ، ومن ثمّ اهتم علماء التربية بها ، وجعلوها من أهم العناصر التربوية .
التعليم :
وليس المقصود بالتعليم - عند علماء التربية - مجرد تعلم القراءة والكتابة وإنما جعلوه شاملا لكل تعلم يؤهل الفرد للحياة في بيئته ، ويعطيه قدرا كافيا من الدراسة لجعله مواطنا واعيا قادرا على خدمة نفسه ومجتمعه الذي يعيش فيه .
أهداف التعليم :
وعنى علماء التربية بالأهداف والأغراض التي تترتب على التعليم ، وهي كما يلي :
أ - تنمية الإدارك :
إن الوظيفة الأولى للتعليم هي تنمية الإدراك والميول ، وتوجيههما الوجهة الصالحة التي تتفق مع صالح المجتمع والفرد ، والهيئات التعليمية هي المسؤولة عن إدارة هذا التوجيه وتنمية الشعور في خدمة البشر ، والاندفاع للعمل الإيجابي في صالح الغير ، وهذا أهم ما ينشده الإسلام ، ففي الحديث : « احبب لغيرك ما تحب لنفسك ، واكره لغيرك ما تكره لنفسك » وعلى تكوين هذه النزعة الكريمة في النفس بنى الإسلام تربيته الخلّاقة الهادفة إلى خدمة المجتمع وتطوير وسائل رقيه على أساس المحبة والنصح .
وأكد علماء النفس على أن المهمة الأولى للمدرسة إنما هي التأثير في سلوك الأفراد تأثيرا منظما يرسمه لها المجتمع كما يتمثل في سلطاته التعليمية ،