تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظام التربوى في الإسلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
المهمة التي تعوق النمو العلمي عند التلاميذ إلى غير ذلك من الواجبات ، وقد ذكر المعنيون بالبحوث التربوية الإسلامية أمورا أخرى أوجبوا على الهيئات التعليمية مراعاتها والاهتمام بها وهي : 1 - دراسة الحضارة الإسلامية ، وقيمها ، وتطوراتها دراسة مفصلة وإظهار الأثر الذي تركته هذه الحضارة في الحضارات الإنسانية الأخرى . 2 - دراسة المجتمع الإسلامي الحاضر للوقوف على عوامل التغيير المستمر والتعرف على نواحي القوة والضعف ، والإحاطة بكل جزء من أجزائه للتعاون على خلق مجتمع إسلامي واع ، قوي ، متحد ، يهدف إلى تحقيق العدالة ، ورفع مستوى المعيشة ، والأمن الفردي ، والجماعي . 3 - إبراز الاتصال الجغرافي والثقافي بين أجزاء الوطن الإسلامي وانه وحدة متكاملة يتأثر كل جزء بما يقع في الأجزاء الأخرى . 4 - دراسة مقارنة لنظم التربية والتعليم في جميع البلاد الإسلامية . 5 - تيسير قيام الطلبة والأساتذة بزيارة الأقطار الإسلامية ، والاتصال بمعاهد التعليم والتربية فيها . 6 - إيقاظ الشعور الإسلامي في نفوس الطلبة ، وإكسابهم روح الاعتزاز بإسلامهم بحيث ينعكس ذلك في جميع ألوان مظاهر سلوكهم الفردي والاجتماعي . 7 - دراسة التاريخ الإسلامي والجغرافيا بصورة مفصلة للتعرف على أمجاد المسلمين في الماضي ، ومصالحهم في الحاضر . 8 - إبراز الشخصيات الإسلامية الفذّة في شتى ميادين الحضارة الإنسانية . 9 - إفهام النشء بواجباتهم تجاه الأمة ، والقيام بخدماتها في الحقل الاجتماعي والسياسي . 10 - تحصين المواطنين ضد الغزو الفكري الأجنبي الذي يقصد منه إفساد الروح الإسلامية .