لا يطيق منها لم تقبل منها حسنة ، وتلقى اللّه ، وهو عليها غضبان » ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تؤدي المرأة حق اللّه عز وجل حتى تؤدي حق زوجها » ، وقال الإمام أبو جعفر عليه السّلام :
« أيما امرأة قالت لزوجها : ما رأيت منك خيرا قط ، فقد حبط عملها » « 1 » .
إن واجب المرأة المسلمة إرضاء زوجها ، ومسايرته ، والاندماج معه واجتنابها عن كل ما يزعجه حتى تتمكن هي وإياه من القيام بتربية أطفالهم تربية صحيحة .
7 - إذا شذ بعض أبنائها ، وسلك غير الجادة فواجبها إخبار أبيه ليقوم بتأديبه ، وحمله على السلوك القويم ، وليس لها إخفاء ذلك وحجبه عنه لأن الولد يتشجع على ارتكاب الرذيلة والمنكر ، كما أنه ليس لها أن تمانع زوجها وتدفعه عن القيام بتأديب أولاده لأن ذلك يؤدي إلى تمردهم وفساد تربيتهم .
8 - أن تبعد أطفالها عن الشوارع فإنها لا تخلو من المغريات ، ودوافع السلوك المضاد للمجتمع ، فقد أصبحت تعج بالمنحرفين والمصابين بأخلاقهم الذين هم مصدر لتلويث الأطفال ، وجرهم إلى حمأة الرذائل والموبقات .
9 - أن تمنعهم من الأسباب التي تؤدي إلى سقوط العفة والطهارة ، وانهيار الأخلاق والآداب كقراءة الكتب ، والروايات الخلاعية ، ومراودة دور السينما الخليعة ، ودور الرقص وغيرها من الأمور المثيرة التي توجب السقوط في حضيض الدعارة والمجون ، وتقضي على تماسك الشخصية وانهيار تكاملها وتفاعلها مع المجتمع .
10 - أن تحافظ على العفة وحسن السلوك ، ولا تتبرج تبرج الجاهلية الأولى ، ولا تخلع حجابها ، وتكون محافظة في سيرتها على الآداب الإسلامية حتى تكون قدوة حسنة لأبنائها على التزام العفة والنجابة ، والابتعاد عما يثير الشهوات ويفسد الأخلاق .
إن العلاقة الزوجية التي تسود فيها الأمانة هي التي تنشئ العواطف الغالية
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 1 / 46 - 47 .