فعله ، وتشجيعهم عليه بجميع طاقاتها .
2 - أن تجنبهم عن كل طريق إجرامي أو عادة سيئة ، وتخوفهم من سلوك أي جهة لا تتفق مع العادات الدينية ، والاجتماعية ، وتدلل لهم على ما يترتب عليها من الضرر لهم ، وللأسرة والمجتمع .
3 - عليها أن تربي بناتها بالطهارة والعفة ، وترشدهن إلى محاسن النساء الخالدات ، وتحذرهن من الاستهتار وخلع الحجاب ، وارتداء بعض الأزياء التي ترتديها الفتاة الغريبة التي لا تشعر بالعفة والكرامة . . . على الام أن ترعى باهتمام أمر بنتها ، فتراقبها ، وتتفحص على شؤونها ، حتى لا تتلوث بالأخلاق الفاسدة التي دهمت بلاد المسلمين ، وغزت حياتهم الفكرية والعقائدية .
إن البنت أطوع لامها من الولد ، وأحرص منه على كسب رضاها وذلك لشدة حاجاتها إليها ، فعلى الام أن تتعاهدها ، وتصلح شأنها وتروضها على إدارة المنزل وتشعرها بأعباء الحياة لتؤدي البنت في مستقبلها دورا مشرقا وتكون أم طيبة لنشء آخرين .
4 - أن لا تسرف في دلال أطفالها فإن لذلك من المضاعفات السيئة التي توجب تأخر التربية ، وعدم قابلية الطفل في مستقبل حياته لتحمل مشاق الأمور ومصاعبها .
5 - أن تشعر أبناءها بمقام أبيهم ، ولزوم تعظيمه ، واحترامه حتى يتسنى له القيام بتأديب من شذ منهم ، وإرغامه على السلوك الحسن .
6 - على المرأة أن تجتنب المساءة مع زوجها ، لأن ذلك يخلق جوا من البغضاء والكراهية بينهما ، فيؤدي ذلك إلى اضطراب الطفل وشعوره بالمخاوف وخلق عقد نفسية عنده ، وقد حث الإسلام المرأة على إرضاء زوجها ، وحرّم عليها إتيان ما يكره ، فقد اثر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : « أيما امرأة آذت زوجها بلسانها ، لم يقبل اللّه منها صرفا ولا عدلا ، ولا حسنة من عملها حتى ترضيه . . . » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أيما امرأة لم ترفق بزوجها ، وحملته على ما لا يقدر عليه ، وما
النظام التربوى في الإسلام — صفحة 81
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٨١