عقدا نفسية وضغينة على المجتمع ، وقساوة في الخلق ، وأنه يصاب بما يلي .
1 - الكذب .
2 - السرقة .
3 - القسوة .
4 - الشرور .
5 - الهجوم على الغير .
يقول ( ولا لبري ) : إن الكره الأبوي للطفل يستطيع دائما أن يعوق الطفل عن التكيف في الحياة ، وذلك بالقضاء على شعوره بالأمن ، وتحطيم ثقته بنفسه ، وقد أثبتت البحوث النفسية الحديثة أن من أهم أسباب القلق يرجع إلى انعدام الدفء العاطفي في الأسرة ، وشعور الطفل بأنه شخص منبوذ محروم من الحب والعطف والحنان ، وانه مخلوق ضعيف يعيش وسط عالم عدواني ، كما أن عدم العدالة بين الإخوة توقظ مشاعر القلق في نفسه وتقتل فيه روح البصيرة التي تعينه على أن يشق طريقه في يسر وطمأنينة ، والرجل القلق دوما يحس بالهلاك والعذاب النفسي أينما وجد « 1 » .
على الآباء أن يعدلوا بين أبنائهم ، ويجنبوهم هذا الداء الخطير الذي ينخر في كيانهم النفسي .
3 - إشاعة الود :
على الأب أن يغمر بيته بالود والعطف ، ويشيع بين أهله الحب والحنان ، وان يقابل خصوص زوجته بالإحسان ، ويوفر لها جميع ما تحتاج إليه فان ذلك - أولا - من حقوقها الطبيعية التي فرضها اللّه لها - وثانيا - أنه يبعث على التربية الصحيحة للطفل وازدهار شخصيته ، لأنه يعيش في جو من الحب والدعة
هامش
( 1 ) التكيف النفسي : ص 21 - 22 .