النوم ، والاشتغال بالأمور المفيدة « 1 » .
هذه بعض الوسائل التي ذكرت للوقاية من هذه العادة المضرة والتخلص منها .
حرمة وطء الحائض :
ومما حرمه الإسلام للوقاية من المرض وطء الحائض ، فقد حرم في الكتاب العظيم :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ
« 2 » .
وقد أثبتت البحوث الطبية الحديثة أن مقاربة المرأة أيام حيضها مما يضر بصحة الزوج والزوجة ، لأن دم الحيض يحوي ميكروبات عديدة ، وجراثيم متنوعة لا تلبث أن تصيب الرجل فتحدث له التهابات ، كما أنه في زمن الحيض تحتقن أغشية المرأة الداخلية ، وفي المقاربة قد يحدث لها التمزيق فتنتشر العدوي من الميكروبات الموجودة ، وتنتقل من مكان الرحم إلى أمكنة أبعد مما يؤثر في صحة المرأة ، كما أن الاختلاط في كثير من الأحيان يسبب الاضطرابات العصبية « 3 » .
إن تحريم الإسلام من مقاربة الحائض يعود بأروع الثمرات الصحية على الرجل وزوجته ويقيهما من الإصابة بكثير من الأمراض .
هامش
( 1 ) أسس الصحة والحياة : ص 319 .
( 2 ) سورة البقرة : آية 222 .
( 3 ) روح الدين الإسلامي : 412 .