العادة السرية
وحرم الإسلام العادة السرية التي تسمى بالاستمناء ، وهي من أفحش الوسائل لإشباع الغريزة الجنسية ، فإن من يقترفها يصاب بأمراض نفسية وهزال وكآبة ملازمة له .
الطرق الوقائية :
أما الطرق الوقائية من هذه العادة الخبيثة فهي كما يلي :
1 - الزواج المبكر فإنه يقضي على جميع ألوان الشذوذ الجنسي ، فإنها - على الأكثر - مسببة عن العزوبة التي هي مصدر هذه الرذائل ، وفي الحديث : « من تزوج حفظ ثلثي دينه ، فليتق اللّه في الثلث الآخر » ، وفي حديث آخر : « رذال موتاكم العزاب » وفي حديث ثالث « أكثر أهل النار العزاب » « 1 » .
إن الزواج يعصم الإنسان من الوقوع في هذه الآثام ، ويقيه من السقوط في حمأة الرذائل .
2 - التثقيف الجنسي ، واظهار مساوئ هذه العادة المستهجنة .
3 - الابتعاد عن أفلام الجنس ، ووسائل الإغراء الأخرى كالمجلات والكتب الخلاعية ، وكل ما يثير الغرائز الجنسية .
4 - ممارسة الرياضة ، والأعمال الفنية ، والإقبال على مطالعة الكتب المفيدة والمهذبة للأخلاق .
5 - اتباع الوسائل كالنظافة العامة ، وترك الفراش حالا عند النهوض من
هامش
( 1 ) وسيلة النجاة : 2 / 298 - 299 .