وهكذا إذا استعرضنا ما كتبه الدكتور أحمد أمين ، والدكتور أحمد شبلي عن الشيعة ، وتصوير بعض جوانب حياتها العقائدية فإنا نجد الكذب ماثلا في جميع ما كتبوه عنها غير متأثمين من ذلك ، وعلى أي حال فقد استساغ كثير من الناس الكذب ، وصار عادة لهم ، ومما لا شك فيه أن هذا الداء الوبيل يهدم جميع الفضائل الخلقية ، والأمة التي تعتاده مصيرها السقوط والانهيار .
ه - الوقاية منه :
أما طرق الوقاية من الكذب فهي :
1 - أن يمعن الإنسان فيما توعده اللّه عليه من العذاب الدائم ، والخلود في نار جهنم في حين أنه لم يجن بذلك أي فائدة له .
2 - أن يفكر فيما يجر له من الويلات والمصاعب ، وأهمها سقوطه من أعين الناس ، وفقدان الثقة به .
3 - أن يبتعد عن مجالسة الأشرار الذين لا يتأثمون من الكذب ، ويجالس الأخيار والمتحرجين في دينهم فإنه يتأثر بأخلاقهم وعاداتهم ، ويقلع عن نفسه هذه الصفة الشريرة .
هذه بعض الطرق الوقائية من الكذب ، والواجب على رجال التربية أن يقوموا بدورهم في مكافحة هذا الداء الخبيث ، وأن ينقذوا الجيل الجديد من شره ، وأن يضعوا أمام الناشئة في المعاهد أضراره البالغة التي توجب انحطاط الأمة وهلاكها .
الغيبة
الغيبة من أخبث الأمراض ، وأفحش السيئات ، وهي تكشف عن الحسد والبغي ونقصان الإيمان ، وقد مني بها أكثر الناس فصارت عادة لهم ، وخلقا من