1 - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إن الغيبة أشد من الزنا ، وان الرجل ليزني فيتوب ويتوب اللّه عليه ، وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه » .
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كان أول خطوة خطاها وضعها في جهنم ، فكشف اللّه عورته على رؤوس الخلائق » .
3 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب بالدين فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم » .
4 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
هذه بعض الأخبار التي اثرت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأئمة الهدى وهي تدل على أنها من كبائر الذنوب التي يعاقب عليها ، ويسأل عنها الإنسان يوم حشره ونشره .
ج - بواعثها :
أما بواعث الغيبة حسب ما ذكرها علماء الأخلاق - فهي :
1 - السخرية والاستهزاء بالمغتاب .
2 - الهزل ، والعبث .
3 - الافتخار والمباهاة بنقص الغير ، وتزكية نفسه .
4 - موافقة الأصحاب والأخلاء الذين اعتادوا على اظهار عيوب الناس ، فيشترك معهم في هذه الرذيلة مجاملة منه في الصحبة لئلا ينفروا منه .
5 - استشعار بأن المغتاب يريد أن يذكر مساوءه فيبادره بإظهار عيوبه .
هذه بعض بواعث الغيبة ، وهي تنم عن نفس لا صلة لها بالفضيلة والأخلاق .