تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظام التربوى في الإسلام — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
1 - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إن الغيبة أشد من الزنا ، وان الرجل ليزني فيتوب ويتوب اللّه عليه ، وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه » . 2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كان أول خطوة خطاها وضعها في جهنم ، فكشف اللّه عورته على رؤوس الخلائق » . 3 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب بالدين فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم » . 4 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
. هذه بعض الأخبار التي اثرت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأئمة الهدى وهي تدل على أنها من كبائر الذنوب التي يعاقب عليها ، ويسأل عنها الإنسان يوم حشره ونشره .

ج - بواعثها :

أما بواعث الغيبة حسب ما ذكرها علماء الأخلاق - فهي : 1 - السخرية والاستهزاء بالمغتاب . 2 - الهزل ، والعبث . 3 - الافتخار والمباهاة بنقص الغير ، وتزكية نفسه . 4 - موافقة الأصحاب والأخلاء الذين اعتادوا على اظهار عيوب الناس ، فيشترك معهم في هذه الرذيلة مجاملة منه في الصحبة لئلا ينفروا منه . 5 - استشعار بأن المغتاب يريد أن يذكر مساوءه فيبادره بإظهار عيوبه . هذه بعض بواعث الغيبة ، وهي تنم عن نفس لا صلة لها بالفضيلة والأخلاق .