يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
« 1 » .
وقال تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 2 » .
وقال تعالى :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
« 3 » .
وتواترت الأخبار في ذمه ، ولزوم تهذيب النفس منه ، ونعرض لبعضها :
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : « إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » فانبروا قائلين :
- ما الشرك الأصغر ؟
- الرياء ، يقول اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة للمرائين : « أنا أجازي العباد بأعمالهم ، اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ؟ » « 4 » .
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يقبل اللّه عملا فيه مثقال ذرة من رياء » « 5 » .
3 - قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « أخشوا اللّه خشية ليست بتعذير ، واعملوا للّه في غير سمعة ، فإن من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى عمله . . . » « 6 » .
4 - قال الإمام أبو عبد اللّه الصادق : « اجعلوا أمركم هذا للّه ، ولا تجعلوه
هامش
( 1 ) سورة النساء : آية 142 .
( 2 ) سورة الكهف : آية 110 .
( 3 ) سورة الماعون : آية 1 - 4 .
( 4 ) جامع السعادات : 2 / 370 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 289 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 290 .