أنواعه :
والعجب على أنواع وهي :
1 - الإعجاب بما عنده من النعم والأموال قال تعالى : في إخباره عن صاحب الجنتين :
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً
« 1 » .
ورأى النبي صلّى اللّه عليه وآله رجلا غنيا قد جلس فقير إلى جنبه ، وجمع ثيابه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله له : « خشيت أن يعدو إليك فقره » .
2 - الإعجاب بكثرة الأموال والأسرة . وقد حكى القرآن الكريم هذه الظاهرة عن الكفار بقوله :
نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً
« 2 » .
3 - العجب بالقوة ، وقد حكى القرآن الكريم عن قوم عاد حيث قالوا : « من أشد منا قوة » ، وهذا العجب هو السبب في إثارة الحروب وبطش بعض الدول ببعض ، فإن سبب ذلك إعجابها بما تملك من وسائل القوة ، وأدوات الحروب والتدمير .
4 - العجب بالأنساب والقوميات ، فيقول لغيره : من أنت ؟ من أبوك ؟ من عنصرك ؟ وقد حارب الإسلام هذه النزعة الشريرة ، وحكم بأن من يدعو لها أن يعلو وجهه بالسيوف لأنها تفرق وحدة المسلمين وتوجب شيوع النزعات المختلفة فيهم ، فهم جميعا - في منطق الإسلام - جسد واحد لا تفاضل لبعض أجزائه على بعض .
5 - العجب بالرأي الفاسد ، قال تعالى :
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : آية 34 .
( 2 ) سورة سبأ : آية 35 .
( 3 ) سورة فاطر : آية 8 .