آمالهم على الجامعة الإسلامية ، لأن التربية النصرانية قد انبثت في دمائهم بفضل مدارس التبشير ، وباحتياطات استمدتها حكومة هولندة من أصول الدين النصراني ، ومن شأنها أن تزعزع آمال المسلمين الباطلة . . . » .
المدارس المسيحية تبث سمومها في الناشئة المسلمة ، وتسلب عنهم كل وعي إسلامي ، وتغرس في نفوسهم الميوعة والاستهتار .
4 - استخدام الطب
واستخدم الاستعمار الغربي الطب ، وجعله وسيلة من وسائل الغزو الفكري لمحاربة الإسلام ، ونشر الأفكار المسيحية في الوطن الإسلامي ، فقد ذكرت جريدة المؤيد المصرية بعددها ( 6687 ) أن أهم الوسائل التي يستخدمها المبشرون لتذليل الصعوبات التي تقف في طريق التبشير هي :
1 - توزيع الكتاب المقدس .
2 - التبشير من طريق طب لأنه في مأمن من مناوأة الحكومة له ، والمسلمون يلجأون بأنفسهم إلى مستشفيات المبشرين ومستوصفاتهم .
وجاء في العدد نفسه تقرير للقس ( سن كليرلسرال ) ما نصه : « واكتسب المبشرون محبة الناس لهم بسبب الأعمال الطبية التي تصدر عن المبشرين ، فتجعل الأعداء لهم يعترفون بأن النصرانية مصدر عمل صالح ، وأضاف يقول :
والوسائل التي يتذرع بها المبشرون هنا هي الإرساليات الطبية من نساء ورجال ، ورحلات المبشرين ، والأعمال النسائية » .
وختم تقريره بالقول : « ويتقرب المبشرون الألمان إلى المسلمين بالمدارس ، والإرساليات الطبية ، وهي مثل الشوك في أجسام زعماء المسلمين » .
وجاء في العدد نفسه تقرير آخر للقسيس ( سلستين ) عن الارساليات الطبية جاء فيه : « وتوجد إرسالية تبشير طبية دانمركية في ( حوبي مردان ) تقوم بها النساء المسلمات ، ووظيفتهن التبشير بين النساء المسلمات ، وهي على أهبة الهبوط إلى كابل عاصمة الأفغان ، ومما لا شك فيه ان النساء اللاتي يتعاطين الطب يلاقين