د - التعليم المختلط :
وذهب الكثيرون من علماء التربية إلى أن مما يعوق نمو التعليم وازدهاره هو التعليم المختلط ، وأكدوا على ضرورة فصل الجنسين ، واستدلوا على ما ذهبوا إليه بما يلي :
1 - إن البنات لا يملكن الصحة والقوة والذكاء لمنافسة البنين ، في العمليات الفكرية .
2 - إن محاولة تعليم الجنسين في صف واحد مما تجعلهما في جو لا يستطيعون فيه استعمال ينابيع ذكائهم ، واستخدام فرص تعليمهم بصورة تامة . . . ففي مرحلتي ما قبل المراهقة ، والمراهقة بصورة خاصة يعتبر فصل الجنسين الأسلوب الوحيد لخلق الجو التربوي الذي يلائم التعليم الصحيح .
3 - إن للتعليم المختلط نتائجه الأخلاقية والعاطفية الخطيرة في زمن الطفولة والمراهقة على حد سواء . . . فقبل أن يكون لدى الصغار الوقت الكافي لفهم أنفسهم ، وبينما تكون حساسيتهم في طريقها إلى التيقظ قد يؤدي النظام المختلط بالبنين إلى فقدان النشاط والصراحة . وفي البنات إلى فقدان الرقة والنعومة والتواضع . . . واجتماع المراهقين والمراهقات في المدرسة يثير في كثير من الأحيان الانفعالات الجنسية التي تسيء إلى الحب والزواج في حياة الرشد .
4 - إن التوجيه المهني والاجتماعي يختلف بالنسبة إلى الجنسين اختلافا كبيرا فمن المستحيل وضع برنامج خاص في أي معهد من المعاهد العلمية يلائم حاجات البنين والبنات معا . . . إن كلا الجنسين سيخسران من الناحية التربوية ، من أية ناحية لو وضع منهاج للدروس المشتركة بينهما .
5 - إن نمو البنات أسرع من نمو البنين ، الأمر الذي يخلق مشكلة صعبة في صفوف التلاميذ في سن المراهقة ، وما قبل المراهقة . إن النظام المختلط يضعهم سوية عدة ساعات يوميا للقيام بعمليات مشتركة في مرحلة يكون بينهما تفاوت