تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الآخرة على الدنيا ، والذلّ على العزّ ، والجهد على الراحة ، والجوع على الشبع ، وعاقبة الأجل على محبّة العاجل ، والذكر على الغفلة ، ويكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 385 . « الجهة الثانية » ترك حلال الدنيا لأجل حسابه ، وترك حرامها لأجل عقابه .

5 - معاني الأخبار ص 287 :

حدّثنا محمّد بن القاسم المفسر الجرجانيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ الناصر [ يّ ] ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « سئل الصادق عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا ، قال : الّذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 358 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 312 وج 2 ص 52 بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 315 . ورواه في « المشكاة » ص 115 بعينه متنا .

6 - نهج البلاغة حكمة 109 ص 1139 :

« لا زهد كالزهد في الحرام » .

7 - الكافي ج 5 ص 70 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : « ويحك حرامها فتنكّبه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 251 عن أبيه بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 309 . ورواه في « كتاب الزهد » ص 49 مرفوعا إلى عليّ عليه السّلام .