الآخرة على الدنيا ، والذلّ على العزّ ، والجهد على الراحة ، والجوع على الشبع ، وعاقبة الأجل على محبّة العاجل ، والذكر على الغفلة ، ويكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 385 .
« الجهة الثانية » ترك حلال الدنيا لأجل حسابه ، وترك حرامها لأجل عقابه .
5 - معاني الأخبار ص 287 :
حدّثنا محمّد بن القاسم المفسر الجرجانيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ الناصر [ يّ ] ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « سئل الصادق عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا ، قال : الّذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 358 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 312 وج 2 ص 52 بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 315 .
ورواه في « المشكاة » ص 115 بعينه متنا .
6 - نهج البلاغة حكمة 109 ص 1139 :
« لا زهد كالزهد في الحرام » .
7 - الكافي ج 5 ص 70 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : « ويحك حرامها فتنكّبه » .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 251 عن أبيه بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 309 .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 49 مرفوعا إلى عليّ عليه السّلام .