79 - « من زهد في الدنيا استهان بالمصائب » .
80 - « من زهد في الدنيا أعتق نفسه وأرضى ربّه » .
81 - « من زهد في الدنيا قرّت عينه بجنّة المأوى » .
82 - « من لم يزهد في الدنيا لم يكن له نصيب في جنّة المأوى » .
83 - « مع الزهد تثمر الحكمة » .
الجهات المختلفة للزهد :
قد وقع تعريف الزهد في الأحاديث الشريفة من جهات مختلفة :
« الجهة الأولى » عدم الحزن بما فاته وعدم الفرح بما أوتيه .
1 - نهج البلاغة ، حكمة 431 ص 1291 :
وقال عليه السّلام : « الزهد كلّه بين كلمتين من القرآن : قال اللّه سبحانه :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
ومن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي ، فقد أخذ الزهد بطرفيه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 317 .
2 - أمالي الصدوق ص 616 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا القاسم بن محمّد الإصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام ما الزهد في الدنيا ، فقال :
« قد حدّ اللّه عزّ وجلّ ذلك في كتابه فقال :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
.
ورواه في « تفسير القمّي » ج 2 ص 146 عن أبيه عن القاسم بن محمّد .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 434 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 115 .