تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وأكل الجشب ، ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 332 . « الجهة الرابعة » الوثوق بما عند اللّه بأكثر ممّا في يده .

12 - الكافي ج 5 ص 70 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الجهم بن الحكم ، عن إسماعيل ابن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا تحريم الحلال بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 327 عن أحمد بن أبي عبد اللّه : بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 20 . ورواه في « معاني الأخبار » ص 251 بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه . ورواه في « المشكاة » ص 113 ، بعينه متنا .

كتب أهل السنّة :

13 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 5 ص 372 :

روى عن أبي ذرّ الغفاري قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزهد : أن تكون بما في يد اللّه تعالى أوثق منك بما في يديك ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك » أخرجه الترمذي . « الجهة الخامسة » الرضا بالقضاء ، والصبر على المصائب ، واليأس عن الناس .

14 - لبّ اللّباب كما في المستدرك » ج 2 ص 323 :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس الزهد في الدنيا تحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكنّ الزهد في الدنيا الرضا بالقضاء ، والصبر على المصائب ، واليأس عن الناس » . « الجهة السادسة » عدم غلبة الحرام على صبره ، وعدم شغل الحلال عن شكره .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 224 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي