وأكل الجشب ، ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 332 .
« الجهة الرابعة » الوثوق بما عند اللّه بأكثر ممّا في يده .
12 - الكافي ج 5 ص 70 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الجهم بن الحكم ، عن إسماعيل ابن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا تحريم الحلال بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 327 عن أحمد بن أبي عبد اللّه : بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 20 .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 251 بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه .
ورواه في « المشكاة » ص 113 ، بعينه متنا .
كتب أهل السنّة :
13 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 5 ص 372 :
روى عن أبي ذرّ الغفاري قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزهد : أن تكون بما في يد اللّه تعالى أوثق منك بما في يديك ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك » أخرجه الترمذي .
« الجهة الخامسة » الرضا بالقضاء ، والصبر على المصائب ، واليأس عن الناس .
14 - لبّ اللّباب كما في المستدرك » ج 2 ص 323 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس الزهد في الدنيا تحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكنّ الزهد في الدنيا الرضا بالقضاء ، والصبر على المصائب ، واليأس عن الناس » .
« الجهة السادسة » عدم غلبة الحرام على صبره ، وعدم شغل الحلال عن شكره .