3 - أصول الكافي ج 2 ص 128 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان ابن داود المنقريّ ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه أنّ رجلا سأل عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن الزهد فقال : « عشرة أشياء : فأعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا ، ألا وإنّ الزهد في آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
.
ورواه في « معاني الأخبار » ص 252 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « الخصال » ص 437 عن أبيه عن سعد عن القاسم بن محمّد بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 312 .
ورواه في « المشكاة » ص 113 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 331 .
ورواه في « تفسير القمّي » ج 2 ص 260 .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 311 .
ورواه في « تحف العقول » ص 278 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 191 .
4 - مصباح الشريعة ص 23 :
قال الصادق عليه السّلام : « الزهد مفتاح باب الآخرة ، والبراءة من النار ، وهو تركك كلّ شيء يشغلك عن اللّه ، من غير تأسّف على فوتها ، ولا إعجاب في تركها ، ولا انتظار فرج منها ، ولا طلب محمدة عليها ، ولا عوض منها ، بل ترى فوتها راحة ، وكونها آفة ، وتكون أبدا هاربا من الآفة ، معتصما بالراحة ، والزاهد الّذي يختار