15 - تحف العقول ص 200 :
وقال أي أمير المؤمنين عليه السّلام : « الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ، ولم يشغل الحلال شكره » .
« الجهة السابعة » الحمد للّه على العسر ، والشكر له على اليسر .
16 - الأشعثيّات ص 232 :
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « الزاهد عندنا من علم فعمل ، ومن أيقن فحذر ، وإن أمسى على عسر حمد اللّه ، وإن أصبح على يسر شكر اللّه فهو الزاهد » .
« الجهة الثامنة » حبّ من يحبّ خالقه ، وبغض من يبغض خالقه .
« الجهة التاسعة » التحرّج من حلال الدنيا وعدم الالتفات إلى حرامها .
17 - معاني الأخبار ص 260 :
حدّثنا أبي رحمه اللّه قال حدّثنا عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، في حديث مرفوع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « جاء جبرئيل فقال : يا رسول اللّه أنّ اللّه أرسلني إليك بهديّة لم يعطها أحدا قبلك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما هي ؟ قال :
الصبر وأحسن منه ، قال : وما هو ؟ قال : الرضا وأحسن منه ، قال وما هو ؟ قال الزهد - إلى أن قال - .
قلت : فما تفسير الرضا ؟ قال : الراضي لا يسخط على سيّده أصاب من الدنيا أو لم يصب ، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل . قلت : يا جبرئيل فما تفسير الزهد ؟
قال : الزاهد يحبّ من يحبّ خالقه ، ويبغض من يبغض خالقه ، ويتحرّج من حلال الدنيا ولا يلتفت إلى حرامها ، فإنّ حلالها حساب وحرامها عقاب ، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه ، ويتحرّج من الكلام كما يتحرّج من الميتة الّتي قد اشتدّ نتنها ، ويتحرّج عن حطام الدنيا وزينتها كما يتجنّب النار أن تغشاه ، وأن يقصر أمله ،