وفي ص 276 :
58 - « الراحة في الزهد ( التزهّد ) » .
57 - « الزهد في الدنيا الراحة العظمى » .
60 - « الزهد أفضل الراحتين » .
61 - « ثمرة الزهد الراحة » .
62 - « ومن أحبّ الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا » .
63 - « الزهد ثروة » .
64 - « الزهد متجر رابح » .
65 - « التزهّد يؤدّي إلى الزهد » .
66 - « إزهد في الدنيا تنزل عليك الرحمة » .
67 - « إزهد في الدنيا يبصّرك اللّه عيوبها ، ولا تغفل فلست بمغفول عنك » .
68 - « أعظم الناس سعادة أكثرهم زهادة » .
69 - « إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء » .
70 - « إنّكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدنيا وفزتم بدار البقاء » .
71 - « بالزهد تثمر الحكمة » .
72 - « ثمن الجنّة الزهد في الدنيا » .
73 - « لن يفتقر من زهد » .
وفي ص 277 :
74 - « لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات » .
75 - « من زهد هانت عليه المحن » .
76 - « من أدام الشكر استدام البرّ » .
77 - « من زهد في الدنيا حصّن دينه » .
78 - « من زهد في الدنيا لم تفته » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 219
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢١٩