8 - المواعظ للصدوق ص 95 :
وسئل الصادق عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا قال : « الّذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عذابه » .
« الجهة الثالثة » قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عن كلّ حرام .
9 - نهج البلاغة خطبة 80 ص 180 :
قال عليه السّلام : « أيّها الناس ، الزهادة قصر الأمل ، والشكر عند النعم ، والورع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النعم شكركم ، فقد أعذر اللّه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة ، وكتب بارزة العذر واضحة » .
10 - الكافي ج 5 ص 70 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن مالك ابن عطيّة عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطّفيل قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عن كلّ ما حرّم اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » 12 ص 21 .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 251 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 314 .
ورواه في « المشكاة » ص 113 بعينه متنا .
ورواه في « تحف العقول » ص 220 .
11 - مشكاة الأنوار ص 114 :
من كتاب ( الزهد ) للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن ،