30 - رسالة الغيبة للشهيد الثاني ص 95 :
روى بسنده أنّ الصادق عليه السّلام كتب في جواب عبد اللّه النجاشي كتابا وفيه :
« ثمّ إنّي أوصيك بتقوى اللّه ، وإيثار طاعته والاعتصام بحبله ، فإنّه من اعتصم بحبل اللّه فقد هدي إلى صراط مستقيم ، فاتّق اللّه ولا تؤثر أحدا على رضاه وهواه ، فإنّه وصيّة اللّه عزّ وجلّ إلى خلقه لا يقبل منهم غيرها ، ولا يعظم سواها . واعلم أنّ الخلائق لم يوكّلوا بشيء أعظم من التقوى فإنّه وصيّتنا أهل البيت ، فإن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 365 .
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 129 :
31 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أعرض عن الدنيا أتته » .
32 - « من سلا عن الدنيا أتته راغمة » .
33 - « من استقلّ من الدنيا استكثر ممّا يؤمنه » .
34 - « من استكثر من الدّنيا استكثر ممّا يوبقه » .
وفي ص 138 :
35 - « ألا وإنّ الدنيا دار لا يسلم منها إلّا بالزهد فيها ولا ينجى منها بشيء كان لها » .
36 - « أيسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيامة وهو عليك راض غير غضبان ، كن في الدنيا زاهدا وفي الآخرة راغبا ، وعليك بالتقوى والصدق فهما جماع الدين ، والزم أهل الحقّ واعمل عملهم تكن منهم » .
وفي ص 139 :
37 - « زهدك في الدنيا ينجيك ، ورغبتك فيها ترديك » .
38 - « طوبى للزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة أولئك اتّخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن شعارا والدعاء دثارا ، وقرضوا الدنيا على منهاج المسيح عيسى بن مريم على نبيّنا وعليه السّلام » .