6 - التمحيص ص 58 :
ظريف ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد الوليّ للّه يدعو في الأمر ينو به فيقول اللّه للملك الموكّل بذلك الأمر : اقض حاجة عبدي ولا تعجّلها ، فإنّي أشتهي أن أسمع صوته ودعاءه ، وإنّ العبد المخالف ليدعو في الأمر يريده ، فيقول اللّه للملك الموكّل بذلك الأمر : اقض حاجته وعجّلها ، فإنّي أبغض أن أسمع نداءه وصوته ، قال : فيقول الناس : ما أعطي هذا حاجته وحرم هذا ، إلّا لكرامة هذا على اللّه وهوان هذا عليه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 365 .
7 - جامع الأخبار ص 133 :
روى جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « إنّ العبد ليدعو اللّه وهو يجيبه فيقول : يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته وأخّرها ، فإنّي احبّ أن لا أزال أسمع . . . » الحديث .
8 - المستدرك ج 1 ص 365 كما عن البحار :
وجدت بخطّ الشيخ الأجلّ شمس الدين محمّد بن عليّ الجبعي جدّ شيخنا البهائي روى أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهري قال : حدّثني أبو الحسين عبد العزيز بن أحمد بن محمّد الحسني قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسن بن يحيى الراشد ، عن والده الحسن بن راشد قال : حدّثنا الحسين بن أحمد ابن عمر الصباح ، عن أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمري - في حديث - قال : روينا عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « إذا دعا المؤمن يقول اللّه عزّ وجلّ صوت احبّ أن أسمعه اقضوا حاجته فاجعلوها معلّقة بين السماء والأرض حتّى يكثر دعاؤه شوقا منّي إليه ، وإذا دعا الكافر يقول اللّه عزّ وجلّ : صوت أكره سماعه اقضوا حاجته وعجّلوها حتّى لا أسمع صوته ويشتغل بما طلبه عن خشوعه » .