فالوقت السحر لقصّة يعقوب عليه السّلام وقيل : أخّرهم إلى غيبوبة القمر ليلة العاشر من الشهر ، وقيل : إلى ليلة الجمعة وعند الزوال ، ورد « إذا زالت الأفياء وراحت الأرواح - أي هبّت الرياح - فارغبوا إلى اللّه في حوائجكم فتلك ساعة الأوّابين » وبين العشائين : وروي « من دعا بينهما لم يردّ دعاؤه » . وآخر الليل لما روي أنّه يقال هنا لك « هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ » وعند الإفطار وآخر ساعة من الجمعة ، وبين طلوع الفجر ، والشمس ، وقيل : هي ساعة الإجابة في الجمعة ، وقيل : هي عند جلوس الإمام على المنبر ، وقيل : عند غيبوبة نصف القرص ، وفي يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ، رواه جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي الخبر « الدعاء بين الصلاتين لا يردّ » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « في ذي القعدة ليلة مباركة هي ليلة عشر ، ينظر اللّه إلى عباده المؤمنين بالرحمة ، وليلة عرفة سيّدة الليالي لإبراهيم ، والمغفرة لداود عليهما السّلام » ويقال : إنّ الدعاء عند اقتران المشتري ورأس الذنب وإنّه في كلّ أربع عشر سنة مرّة .
والحال كدعاء المريض ، ودعاء الوالد لولده ، والولد لوالده ، ودعاء الحاجّ والمعتمر ، والمسافر في غير معصية حتّى يرجع ، والأخ لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم يفتح له أبواب السماء ويرفع فوق الغمام ، ويقول الربّ : وعزّتي لأنصرنّك ولو بعد حين ، ودعاء الإمام العادل ، والدعاء مع رفع اليدين ، وفي السجود ، ودعاء المضطرّ ، وعند اقشعرار الجلد ، وغلبة الأحزان ، وعند رؤية الهلال ، وفي ليلة القدر ، وعند التقاء الجيوش .
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ، وصياح الديكة ، وبعد الدعاء لأربعين مؤمنا ، وبعد الصدقة ، فإنّها جناح الاستجابة » .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عند ذكر الصالحين ينزل الرحمة ، وعند قطع العلائق
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 195
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٩٥