تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

9 - تفسير أبي الفتوح ج 1 ص 298 :

عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري انّ العبد ليدعو اللّه وهو يحبّه فيقول لجبرئيل : يا جبرئيل اقض حاجته ، ولكن لا تعطها إلى الوقت الفلاني فإنّي احبّ أن يكون صوته في بابي . ويكون عبد يسأل اللّه تعالى حاجته فيقول اللّه : يا جبرئيل اقض حاجته وعجّلها حتّى يذهب ولا يدعوني ، فإنّي لا احبّ أن أسمع صوته » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 365 .

الخامس : أن يكون بعد الدعاء خيرا منه قبله 1 - عدّة الداعي ص 211 :

فإنّ الذنوب الواقعة بعد الدعاء ربما منعت من تنفيذه أو لا تسمع ما في دعائهم ؟ « وأعوذ بك من الذنوب الّتي تردّ الدعاء ، وأعوذ بك من الذنوب الّتي تحبس القسم » .

الجامع لمقتضيات الإجابة للدعاء من الأوقات والحالات والعبادات وأسماء اللّه العظام : 1 - قال في بحار الأنوار ج 90 ص 348 :

أقول : ورأيت في [ مجموعة ] بخطّ بعض الأفاضل - والظاهر أنّه نقله من مجموعة قد كان جميعها بخطّ الشيخ شمس الدين محمّد الجباعي جدّ شيخنا البهائي وهو قد نقلها من خطّ الشهيد قدّس اللّه أرواحهم الشريفة ، وقد أورده الكفعمي أيضا في البلد الأمين - ما هذه صورته : إجابة الدعاء للوقت والحال والمكان ، وعبادة الأركان والأسماء العظام .