1 - أصول الكافي ج 2 ص 488 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام - في حديث - قال : « لا تملّ الدعاء فإنّه من اللّه بمكان ، وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم ، وإيّاك ومكاشفة الناس فإنّا أهل بيت نصل من قطعنا ، ونحسن إلى من أساء إلينا ، فنرى واللّه في ذلك العاقبة الحسنة » .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 171 عن أحمد بن محمّد بن عيسى مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1129 .
2 - عدّة الداعي ص 200 :
روى عن الباقر عليه السّلام : « ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدّة ليس إذا اعطى فتر ، ولا يملّ من الدعاء ، فإنّه من اللّه بمكان » .
3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 345 :
قال العالم عليه السّلام : « . . . إنّ اللّه يؤخّر إجابة المؤمن شوقا إلى دعائه ويقول صوت احبّ أن أسمعه ، ويعجّل إجابة دعاء المنافق ويقول صوت أكره سماعه » .
4 - كتاب المؤمن ص 24 :
عن الصباح بن سيّابة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما أصاب المؤمن من بلاء فبذنب ؟ قال : « لا ، ولكن ليسمع أنينه وشكواه ودعاءه الّذي يكتب بالحسنات ويحطّ عنه السيّئات ، فتدّخر له يوم القيامة » .
5 - كتاب المؤمن ص 25 :
روى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أحبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا ، وثجّه بالبلاء ثجّا ، فإذا دعاه قال : لبّيك عبدي ، لبّيك عبدي ، لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر ؛ ولئن ذخرت لك فما ادّخرت لك خير لك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 365 .