بعد ما يفرغ : ما شاء اللّه استكانة للّه ما شاء اللّه تضرّعا إلى اللّه ، ما شاء اللّه توجّها إلى اللّه ، ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » .
4 - المحاسن ص 42 :
البرقي ، عن يحيى بن أبي بكر ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« إذا قال العبد : ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، قال اللّه : ملائكتي استسلم عبدي ، أعينوه ، أدركوه ، اقضوا حاجته » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1135 .
الثالث : التلبّث بالدعاء وترك الاستعجال في إجابته :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 490 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام ابن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللّه عزّ وجلّ ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء » قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : « قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1106 .
ورواه في « المشكاة » ص 75 .
2 - إرشاد القلوب ص 184 :
وقال عليه السّلام : « لا يزال الناس بخير ما لم يستعجلوا » قيل : يا رسول اللّه وكيف يستعجلون ، قال : « يقولون دعونا فلم يستجب لنا » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 474 :
عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحفص بن البختري ،