عمّا دون اللّه » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحسن إلى قوم فلم يقبلوه بالشكر فدعا عليهم استجيب له فيهم ، وبعد قراءة قل هو اللّه أحد » .
وأما المكان فخمسة عشر موضعا : منه بمكّة عند الميزاب ، وعند المقام ، وعند الحجر الأسود ، وبين المقام والباب ، وجوف الكعبة ، وعند بئر زمزم ، وعلى الصفا والمروة ، وعند المشعر ، وعند الجمرات الثلاث ، وعند رؤية الكعبة .
وأما العبادة ففي الصلاة كلّ سجود ، لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أمّا الركوع فعظّموا فيه الربّ ، وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ، وعند سمع اللّه لمن حمده ، ربّنا لك الحمد » .
روي « أنّ رجلا قالها فقال صلّى اللّه عليه : اثنا عشر ألف ملك يبتدرونها أيّهم يكتبها أوّلا » وعند فراغ الفاتحة ، وعند الأذان إذا قال مثل قوله ، وعند التشّهد الأخير فذلك تسعون موضعا في اليوم والليلة ، لما روي : « أنّ في اليوم والليلة تسعين وقتا يستجاب فيه الدعاء ، وعقيب الفرائض ، وبعد صلاة الطواف » .
وأمّا الأسماء : ففي آية الكرسي خمسون كلمة في كلّ كلمة بركة ، ومن قرأ آية الكرسي أمام حاجته قضيت له ، وسورة يس المعمّة من قرأها ليلا كشف كربه ، ومن قرأها نهارا قضى أربه ، وبعد الثناء على اللّه تعالى ، ومن قرأ قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ . . .
الآية وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ . . .
الآية ثمّ استغفر اللّه من ذنبه غفر له .
وقيل : من وقف عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتلا هذه الآية
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ . . .
الآية ثمّ قال : صلّى اللّه عليك يا محمّد ، وأهل بيتك ، سبعين مرّة ، ناداه ملك : صلّى اللّه عليك يا فلان لم يسقط لك حاجة .
وقيل : من قال عند شدّة الحرّ : اللّهمّ أجرني من حرّ جهنّم ، وعند شدّة البرد :