وغيرهما ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد إذا عجّل فقام لحاجته يقول اللّه تبارك وتعالى : أما يعلم عبدي أنّي أنا اللّه الّذي أقضي الحوائج ؟ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1106 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 154 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 474 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عطيّة ، عن عبد العزيز الطويل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ العبد إذا دعا لم يزل اللّه تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل » .
محمّد بن يحيى ؛ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين ابن عطيّة ، عن عبد العزيز الطويل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1106 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 154 .
5 - عدّة الداعي ص 154 :
ورد في الوحي القديم « ولا تملّ من الدعاء فإنّي لا أملّ من الإجابة » .
6 - وفي رواية « إذا استعجل العبد في صلاته يقول اللّه سبحانه : استعجل عبدي أيراه يظنّ انّ حوائجه بيد غيري ؟ » .
الرابع : معاودة الدعاء :
قال اللّه تعالى :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ
الزمر : 8
وقال تعالى :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
يونس : 12